السيد هاشم البحراني
405
مدينة المعاجز
تنجيسهما ( 1 ) إياي . قال موسى - عليه السلام - : فبكى الصادق - عليه السلام - وبكيت وبكى من في المجلس واصفرت ألوانهم ، قال : ففزع الميزاب وأخذته ( 6 ) رعدة شديدة وخوف ، فخر ساجدا ( لله ) ( 3 ) وقال : قد علمت أن جدك كان بالمؤمنين ( رؤوفا ) ( 4 ) رحيما فارحمني رحمك الله ، وليكن لك أسوة بأخلاق جدك ، فلم يعلم الملك بما ( 5 ) كان حالي وقصتي ، وقد أخطأت . فقال - عليه السلام - : ( لا رحمتك أبدا ولا تعطفت عليك إلا أن تقر ( بما جنيت ) ، قال : فأقر الهندي بما أخبرت به الفروة ) ( 6 ) ، قال : فلما لبسها وصارت في عنقه انضمت ( في حلقه ) ( 7 ) وخنقته حتى اسود وجهه ، فقال الصادق - عليه السلام - : ( أيها الفرو خل عنه ) فقالت الفرو : أسألك ( 8 ) بالذي جعلك إماما إلا أذنت لي ( 9 ) أن أقتله ، فقال : ( له ) ( 10 ) ( خل عن النجس حتى يرجع إلى صاحبه فيكون أولى به منا ) . وفي الحديث طول اقتصرنا منه ( على ) ( 11 ) موضع الحاجة ، فمن
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لما سألت الله لا يعذبني بما أتيا من فجورهما علي وفرشهما . ( 2 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وأخذ به . ( 3 ) من المصدر . ( 4 ) من المصدر . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ما . ( 6 ) من المصدر . ( 7 ) من المصدر . ( 8 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : فقالت وأسألك . ( 9 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : لا ذنب بدل ( إلا أذنت لي ) . ( 10 ) ليس في المصدر . ( 11 ) من المصدر .